الشيخ علي المشكيني
406
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين
وعن موسى بن جعفر عليهما السّلام : خمس من السنن في الرأس ، وخمس في الجسد ؛ فأمّا التي في الرأس : فالسواك ، وأخذ الشّارب ، وفرق الشعر ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وأمّا التي في الجسد : فالختان ، وحلق العانة ، ونتف الإبطين ، وتقليم الأظفار ، والاستنجاء . عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا تعاد الصّلاة إلّا من خمسة : الطهور ، والوقت ، والقبلة ، والركوع ، والسجود . ثمّ قال عليه السّلام : القراءة سنّة والتشهّد سنّة ، ولا تنقض السنّة الفريضة . عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خمسة يجتنبون على كلّ حال : المجذوم ، والأبرص ، والمجنون ، وولد الزنى ، والأعرابي « 1 » . وعن الرضا عليه السّلام أنّه قال : في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السّلام : معرفته بأوقات الصّلاة ، والغيرة ، والسخاء ، والشجاعة وكثرة الطروقة « 2 » . عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قلت : قولك مجّدوا اللّه في خمس ، ما هي ؟ قال : إذا قلت : سبحان اللّه وبحمده رفعت اللّه تبارك وتعالى عمّا يقول العادلون « 3 » به ، فإذا قلت : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وهي كلمة الإخلاص التي لا يقولها عبد إلّا اعتقه اللّه من النار إلّا المستكبرين والجبّارين ، ومن قال : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه فوّض الأمر إلى اللّه عزّ وجلّ إلّا المستكبر الّذي يصرّ على الذّنب الّذي قد غلبه هواه وآثر دنياه على آخرته ، ومن قال : الحمد للّه فقد أدّى شكر كلّ نعمة للّه عزّ وجلّ عليه . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : أولوا العزم من الرسل خمسة : نوح ، وإبراهيم ،
--> ( 1 ) . الأعرابي : سكّان البادية خاصّة . ( 2 ) . كثرة الطروقة : أي كثرة الجماع لئلّا يحصل لهم الميل إلى الحرام . ( 3 ) . العادلون به : أي الّذين يجعلون له عدلا ، وهم المشركون .